مساواة الرجل بالمرأة أصبحت ضرورة حتمية !

من واقع الحياة أصبحت مساواة الرجل بالمرأة مطلب حتمي وإكتشفت ان الفتاة العربية واخده حقها تالت ومتلت.
يعني مثلاً:-
1- البنت والدها ملزم إنه يجهزها ولو الولد قال لأبوه انا عاوز اتجوز هيقله منين يافالح جوز نفسك
2- البنت هي اللي بتختار الشخص اللي هترتبط بيه وياسلام لو حلوه شوية وكل يوم يجيلها 3 او 4 عرسان وتقول ( لأ ده قصير – ده شكله مش حلو – ده تخين شوية ده شعرة مش عاجبني )
في الاخر تختار علي مزاجها
3- لما تتخطب خطيبها ملزم في فترة الخطوبة يجيبلها هداية ولو مجبش مره تبقي وقعه اهله منيله بنيله لكن هي مش ملزمه تجيب وأصلا هو مش مستني منها حاجه غير شكراً!!
4- الشاب بيدخل الجامعه ابوه يقله انت طلعت بطاقه يعني بقيت راجل روح اصرف علي نفسك ,, لكن البنت تفضل تاخد من أبوها لغاية لما يديها لواحد يصرف عليها بردو!
5- البنت لو أبوها زعل منها مش هيقلها مش عاوز اشوف خلقتك في البيت اطلعي بره , لكن الولد ابوه بيطلعه بره البيت ويخليه يبات جنب عم عبده البواب
6- الميراث مثلاً : هنفترض اتنين متزوجين والزوج ورث 1000 جنيه والست 500 جنيه هي تاخد ال 500 جنيه وتحطهم في البنك وزوجها ميقدرش يقلها متجيبي 10 جنيه وغير كده جوزها بياخد الضعف وبتشاركه في ميراثه يبقي مين اللي أخد أكتر؟!
7- حوالي 50% من ستات مصر بيضربوا الرجاله ودي دراسة أعدها الدكتور السيد عوض أستاذ علم الاجتماع في كلية الآداب جامعة قنا!

يناير 11, 2010

الكاتب: admin

التصنيف: قسم المرأة

الوسوم:

قيدوا حرية المرأة , فالمرأة فتنة كبيرة !

بلاشك أن هذا المقال بعنوانه المثير قد يثير حفيظة النساء والفتيات وأعتقد أيضا أني سأجد – من النساء – دفاعاً مستميتاً عن بني جنسهم كعادتهم المعروفة!
دعونا نتكلم بموضوعية شديدة لماذا أطالب بتقييد حرية المرأة ؟
أقول – وبكل أسف – أن دعاة حرية المرأة المزعومة من العلمانيين والمستشرقين كان هدفهم – ولايزال – تدمير أخلاق المسلمين عن طريق هذه الحرية المزعومة.
وظن المهللين لهذه الأصوات التي تنادي بحرية المرأة أنهم علي صواب وهذه الحرية هي التي ستساعد علي تقدم المسلمين , لكنهم – وبكل أسف – نسوا خوف النبي الشديد علي أمته من فتنة النساء !
قال رسولنا الكريم صلوات الله وتسليمه عليه ” مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ ” رواه البخاري (5096) ومسلم (2740) .
أين هؤلاء المطبلون والمهللون لهذه الحرية المزعومة من هذا الخوف الشديد للنبي الكريم من هذه الفتنة؟! وللأسف أن هؤلاء المهللين من أبناء أمتنا بل وفيهم من الدعاة ولا حول ولاقوة الا بالله.
وبعد أن حصلت المرأة علي هذه الحرية المزعومة كانت النتائج كالتالي:-

أكتوبر 27, 2009

الكاتب: admin

التصنيف: عام, قسم المرأة

الوسوم:

أُشفِق علي الدكتور أحمد زويل الحاصل علي جائزة نوبل في الكيمياء !

كالعادة وأثناء تصفحي لبعض مواقع الأخبار تحديداً موقع محيط للأخبار وأثناء تجولي في الموقع استوقفني أحد الموضوعات لفتاة تقول أن أمها ترفض أحد الشباب بسبب المستوي العلمي قلت في نفسي ” حقها أن ترفض ” ظناً مني أنه شخص غير متعلم!
تسأل الفتاة عن مشكلتها لأنها تحب هذا الشاب المتقدم لها!
تقول الفتاه متسألة ” أمي ترفض قريبي الذي تقدم لخطبتي والسبب أنه اقل مني في المستوي العلمي والثقافي رغم أنه متدين جداً ومحترم وصاحب خلق وميسور الحال”
الي نهاية المقال تقول ” الشاب حاصل علي بكالوريوس العلوم في الكيمياء وحاصل علي دبلومه عامة في الكيمياء ”
المقال مكتوب بعامية غريبه تدل علي أن صاحبة المقال لاتعرف العربية ولا حتي تمتلك أي قدر من الثقافة العامة !! ولكن صغته بمفهومي!
بعد قرائتي للمقال قلت في نفسي الي هذا الحد وصل الإستهتار بخريجي كلية العلوم , بعدها اشفقت علي دكتور أحمد زويل الحاصل علي جائزة نوبل في الكيمياء وقلت لو تقدم لهذه الفتاه سترفض أمها المصون لأن ابنتها المصونه ستكون طبيبة قدا الدنيا !!
وقلت أيضاً متعجباً هل الشهادة الجامعية دليل علي الثقافة العامة أم أنها طبقية أفرزها المجتمع الأمي الجاهل!! قلت في نفسي ولما العجب فهذه الظاهرة متفشية في المجتمع المصري الذي ينظر لطلبة كليات الطب علي أنهم أصحاب الثقافة العامة والباقي مجرد شرذمة جاهلة!!

أكتوبر 25, 2009

الكاتب: admin

التصنيف: عام

الوسوم: , ,

منذ متى وبدأنا نكره شركة مايكروسوفت العملاقة ؟!

هذا المقال موجه الي الجيل الجديد من زملائي طلبة كلية العلوم – جامعة المنوفية .
سبب المقال هو كلمة قرأتها من أحد الزميلات في منتدي اي تي وكانت معلقة علي أحد الموضوعات وكان الرد هو ” أنا بكره مايكروسوفت جداً ” – رغم إحترامي الشديد لها ولكن لا أعلم منذ متي بدأت هذه الكراهية والجميع تربي في أحضان شركة مايكروسوفت!!
أعتقد أن هذه الكراهية تولدت لدي أغلب طلاب الكلية بسبب عدم اللامبالاه وأيضا التبعية العمياء لأي رأي دون دراسته أو حتي مجرد معرفة الأسباب.
السبب الآخر هو دكتورنا الفاضل – الدكتور عمرو مسعد والذي زرع في الطلاب كره شركة مايكروسوفت , لا أعرف أسباب هذه الكراهية ولكن من متابعتي لبعض مقالات وردود الدكتور عمرو عرفت بعض الأسباب.

1- السبب الأول: هيمنة شركة مايكروسوفت.
وما العيب في ذلك ؟! لماذا لا نبدل كلمة هيمنة بكلمة نجاح! كل شركة في العالم تهدف أن تكون هي المهيمنة علي السوق . هذه هي التجارة مبدأها يجب أن أكون رقم 1 , قد يقول قائل هل علي حساب المنتج؟!
أقول ببساطه أن شركة مايكروسوفت تنتج وتسوق لمنتجها بذكاء بمعني قد يكون المنتج ليس بالقوة المطلوب ولا بالثبات المطلوب ولكن بالسهولة المطلوبة التي تجعله سهل الإستخدام من كافة شرائح البشر. مايكروسوفت لا تستهدف الخبراء ولكن تستهدف غالبية البشر لإستخدام نظام تشغيلها.

الإستثمار في محركات البحث والسر الخفي وراء محرك البحث Google

نعم, هو سر كبير لم يكتشف حتي الآن والكثير من الأفراد والشركات والمؤسسات – التي تعمل في مجال إشهار المواقع والمنتديات – تسعي جاهدة لمعرفة السر الكامن وراء محرك البحث جوجل Google.
- قد يسأل البعض ولماذا إسعى الي هذا الهدف ومحرك البحث مجاني؟
لايعرف الإجابة علي هذا السؤال الا من يريد الإستثمار في محرك البحث , فالإستثمار في محركات البحث كلمه مستحدثة نوعاً ما ولا أعتقد أن أحداً من العرب ذكرها أو فكر فيها لأن أغلبهم لايعرف حقيقة محرك البحث جوجل وكيف يستثمر في هذا المحرك العملاق.
– ولكن ماذا نقصد بالإستثمار في محركات البحث؟
هذا هو المحك مسألة الإستثمار تحتاج إلي فهم جيد ودقيق لمحركات البحث وكيفية عرض النتائج في صفحات البحث ,, جوجل أرشدت البعض لكيفية الإهتمام بموقعك لكي يصبح متوافق مع محركات البحث ولكن هذه الإرشادات غير كافية ولا أعتقد أن شركة جوجل وصلت لمرحلة من الغباء لكي تفصح عن سر ترتيب النتائج في محرك بحثها العملاق.
- وما الفائدة التي ستعود علي كصاحب موقع أو شركة؟
سؤال وجيه , وسأرد علي هذا السؤال بسؤال آخر وهو : هل تعلم كيف يأتي الزوار لموقعك؟ من البديهي جداً أن تقول لي إما عن طريق الدعاية أو عن طريق البحث في أحد محركات البحث الشهيرة مثل جوجل , وسأسألك سؤال آخر هل تعلم ما هي نسبة زوار المواقع من محركات البحث؟ طبعاً لاتعرف
عزيزي النسبة وصلت الي 80% معني ذلك أن أغلب زوار المواقع قادمين من محرك البحث جوجل!!
- وماذا سأستفيد من ذلك ؟

أكتوبر 21, 2009

الكاتب: admin

التصنيف: تطوير المواقع

الوسوم: ,

« الصفحة السابقة