قيدوا حرية المرأة , فالمرأة فتنة كبيرة !
بلاشك أن هذا المقال بعنوانه المثير قد يثير حفيظة النساء والفتيات وأعتقد أيضا أني سأجد – من النساء – دفاعاً مستميتاً عن بني جنسهم كعادتهم المعروفة!
دعونا نتكلم بموضوعية شديدة لماذا أطالب بتقييد حرية المرأة ؟
أقول – وبكل أسف – أن دعاة حرية المرأة المزعومة من العلمانيين والمستشرقين كان هدفهم – ولايزال – تدمير أخلاق المسلمين عن طريق هذه الحرية المزعومة.
وظن المهللين لهذه الأصوات التي تنادي بحرية المرأة أنهم علي صواب وهذه الحرية هي التي ستساعد علي تقدم المسلمين , لكنهم – وبكل أسف – نسوا خوف النبي الشديد علي أمته من فتنة النساء !
قال رسولنا الكريم صلوات الله وتسليمه عليه ” مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ ” رواه البخاري (5096) ومسلم (2740) .
أين هؤلاء المطبلون والمهللون لهذه الحرية المزعومة من هذا الخوف الشديد للنبي الكريم من هذه الفتنة؟! وللأسف أن هؤلاء المهللين من أبناء أمتنا بل وفيهم من الدعاة ولا حول ولاقوة الا بالله.
وبعد أن حصلت المرأة علي هذه الحرية المزعومة كانت النتائج كالتالي:-