أُشفِق علي الدكتور أحمد زويل الحاصل علي جائزة نوبل في الكيمياء !
كالعادة وأثناء تصفحي لبعض مواقع الأخبار تحديداً موقع محيط للأخبار وأثناء تجولي في الموقع استوقفني أحد الموضوعات لفتاة تقول أن أمها ترفض أحد الشباب بسبب المستوي العلمي قلت في نفسي ” حقها أن ترفض ” ظناً مني أنه شخص غير متعلم!
تسأل الفتاة عن مشكلتها لأنها تحب هذا الشاب المتقدم لها!
تقول الفتاه متسألة ” أمي ترفض قريبي الذي تقدم لخطبتي والسبب أنه اقل مني في المستوي العلمي والثقافي رغم أنه متدين جداً ومحترم وصاحب خلق وميسور الحال”
الي نهاية المقال تقول ” الشاب حاصل علي بكالوريوس العلوم في الكيمياء وحاصل علي دبلومه عامة في الكيمياء ”
المقال مكتوب بعامية غريبه تدل علي أن صاحبة المقال لاتعرف العربية ولا حتي تمتلك أي قدر من الثقافة العامة !! ولكن صغته بمفهومي!
بعد قرائتي للمقال قلت في نفسي الي هذا الحد وصل الإستهتار بخريجي كلية العلوم , بعدها اشفقت علي دكتور أحمد زويل الحاصل علي جائزة نوبل في الكيمياء وقلت لو تقدم لهذه الفتاه سترفض أمها المصون لأن ابنتها المصونه ستكون طبيبة قدا الدنيا !!
وقلت أيضاً متعجباً هل الشهادة الجامعية دليل علي الثقافة العامة أم أنها طبقية أفرزها المجتمع الأمي الجاهل!! قلت في نفسي ولما العجب فهذه الظاهرة متفشية في المجتمع المصري الذي ينظر لطلبة كليات الطب علي أنهم أصحاب الثقافة العامة والباقي مجرد شرذمة جاهلة!!